أكد الدكتور أحمد نادي، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة الزقازيق، أن المفاوضات الثلاثية بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان في إسلام آباد جاءت بعد سلسلة من الإخفاقات السابقة في محاولات التوصل إلى تفاهمات، مشيرًا إلى أن انسداد الأفق أمام الخيارات الأخرى دفع الأطراف إلى اللجوء للمسار التفاوضي.
وأوضح نادي في حوار له لقناة النيل للأخبار أن إيران دخلت هذه الجولة وهي ترى نفسها قادرة على الصمود وفي موقع قوة نسبية، خاصة بعد فشل الضربات العسكرية في إنهاء برنامجها النووي أو إسقاط النظام، لافتًا إلى أن طهران وظفت موقعها الجيوسياسي وسيطرتها على مضيق هرمز كورقة ضغط مؤثرة في ملف الطاقة العالمي.
وأضاف أن الولايات المتحدة وجدت نفسها في أزمة نتيجة انخراطها في الصراع، ما دفعها للقبول بالمفاوضات بوساطة باكستانية، مؤكدًا أن هذه الجولة قد تمثل بداية انفراجة محتملة لكنها تظل مرهونة بمدى جدية الأطراف في معالجة القضايا العالقة وإنهاء التوتر القائم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور خالد فهمي عبد التواب، المتخصص في العلاقات الدولية إن الدبلوماسية المصرية أسهمت بشكل محوري في تعزيز مكانة مصر...
قال المهندس محمود فرج مستشار التحول الرقمى خبير تكنولوجيا المعلومات المدرب الدولى في الذكاء الاصطناعى إن القرار المشترك الذى صدر...
أكدت الإعلامية عبير ظلام، مدير الإدارة العامة للمنوعات بإذاعة صوت العرب، أن الإذاعة ستظل صوتاً داعماً لقضايا الأمة العربية وحاضنة...
أكد الدكتور أحمد محمد صلاح، الأستاذ المساعد للحياة البرية بكلية الطب البيطري جامعة قناة السويس، أن السلاحف البحرية تؤدي دوراً...